fatawa

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

شيخنا المحترم عندي استفسار في قضية م مما جعلها تطرح عدة تساؤلات فهل لي بتوضيح لو سمحتم سماحة الشيخ

يقول الله جل في علاه في الحديث القدسي علي لسان نبته الأكرم "".....إن الله ينزل إلي السماء الدنيا نزولا يليق به في الثلث الأخير من اليل فيقول هل من مستغفر فأغفر له . هل من سائلا فأعطيه...............الحديث"".ء

فالسؤال المطروح الثلث الأخير من اليل في الجزائر يقابله النهار في مكان آخر مثل أمريكا او أستراليا و العكس أيضا عندما يكون الثلث الأخير من اليل في أمريكا يكون النهار في الجزائر فهل نفهم من ذلك أن الله سبحانه و تعالى في السماء الدنيا و هذا من علامات استجابة الدعاء حتي لو كان الدعاء في النهار....ء

الجواب

لبسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله نحمده و نعوذ بلله من شرور انفسنا و من سيئات أعمالنا من يهد الله فلا مضل له و من يضلله فلا هاديا له واشهد ان لاالاله الا هو و اشهد ان محمد نبيه و رسوله

اما بعد أحاول وان التوفيق الا من عند الله ان اجيب على سؤالك الذكي

فنعلم كما قال عز و جل ان الله ليس كمثله شي وانه يتصرف في كونه و ملكه كما يشاءو بما ان الزمان والمكان بالنسبة اليه ليس عائقا له في التحكم والتصرف و كما أشار لنا ايضا بانه ثالثنا عندما نكون اثنين وربعنا عندما نكون ثلاثة و خامسنا عندما نكون اربع وهكذا وجدان الله في كل مكان و في كل زمان مع عباده المخلصين سواءا كانو في شرق او غرب او شمال او جنوب المعمورة او في كوكب ما و هذا بالطبع عند تجليه اي تقربه لعباده الصالحين ولكن ليس بالجسد لان كل ما خطر على بالنا صفة ليس كمثله شيئ

لان التخيل العقلي في الدنيا محدود اما في الآخرة بالتصور والتخيل غير محدود كما قال الله "ولدينا مزيد" ولله اعلم

احمد الجزايري

Aucune note. Soyez le premier à attribuer une note !

Créer un site gratuit avec e-monsite - Signaler un contenu illicite sur ce site